Paramount | NEWS | أهم ٥ أحداث مؤثرة في البورصة العالمية لليوم الإثنين 14 سبتمبر

أهم ٥ أحداث مؤثرة في البورصة العالمية لليوم الإثنين 14 سبتمبر

2020-09-14 16:56:10

1. أوراكل تفوز بـ (تيك توك)
أحتلت أوراكل صدارة السباق لتكون المنقذ لعمليات خدمة بث الفيديو (تيك توك) في الولايات المتحدة، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصفقة ستكون مقبولة للجهات التنظيمية في كل من الولايات المتحدة والصين.

فلقد ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) أنه من المقرر الإعلان عن أوراكل كشريك تقني موثوق به لـ (تيك توك)، وأن يتم الإعلان كذلك أن الصفقة لن يتم بناؤها كبيع مباشر.

وستحتاج الصفقة إلى موافقة كل من السلطات الأمريكية والسلطات الصينية. وإذا حصلت الصفقة على الموافقات المطلوبة، فسيكون ذلك بمثابة تهدئة في تصعيد معركة القوتين من أجل السيادة الاقتصادية، والتي تجري حالياً على عدة مستويات. ومن المتوقع أن تطالب السلطات الأمريكية باليقين المطلق من أن بيانات مستخدمي (تيك توك) لن تنتهي في بكين، بينما ستحتاج الصين إلى الاستنتاج بأن هذه الصفقة لا تتعارض مع القانون الذي تم إقراره مؤخراً، والذي يحظر بيع أنواعاً محددة من تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جهات خارجية. وارتفع اليوان إلى أعلى مستوياته منذ مايو بسبب النظرة الإيجابية لهذه الأخبار.

2. إنفيديا تقدم 40 بليون مقابل آرم
أتفقت إينفيدا على شراء شركة (آرم) من سوفتبانك اليابانية مقابل 40 بليون دولار. وشركة (آرم) هي شركة بريطانية لتصميم الرقائق الإلكترونية. ويزيد هذا المبلغ بنحو 8 بليون دولار عما دفعته سوفتبانك لشرائها، قبل 5 سنوات.

ودفعت هذه الأخبار أسهم الشركة اليابانية القابضة إلى الارتفاع بنسبة 9.0٪ أضافتها إلى المكاسب التي حققتها مؤخراً، في إشارة جديدة إلى الثقة في إدارة مؤسس الشركة (ماسايوشي سون). وفي الآونة الأخيرة، تأثرت هذه الثقة بشدة بسبب الخسائر الكبيرة التي تسببت بها استثمارات الشركة في شركات أخرى لم تحقق النجاح المنتظر، مثل (وي ورك) وأوبر (NYSE:UBER).

وسيتم دفع أكثر من نصف هذا السعر على شكل أسهم في إنفيديا، مما يُبقي على انكشاف سوفتبانك على قطاع الرقائق الإلكترونية، العالي الأداء، والسريع النمو. وسيتم دفع 12 بليون دولار فقط نقداً. ولكن، ستحتاج الصفقة إلى موافقة أربع هيئات تنظيمية على الأقل، في الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، والصين.

3. أخبار طيبة على جبهة البحث عن عقار لفيروس كورونا
صرح الرئيس التنفيذي لشركة فايزر (NYSE:PFE) ألبرت بورلا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن اللقاح الذي تطوره الشركة، بالتعاون مع شركة (بيو إن تيك) الألمانية (NASDAQ:BNTX) قد يكون متاحاً في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الحالي. وقال بورلا لشبكة (سي بي إس) إن هناك "فرصة جيدة" لأن تكون الشركة قادرة على إرسال بيانات المرحلة الثالثة الحاسمة من تجارب العقار، إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA بحلول نهاية شهر أكتوبر.

وعلى ذات الصعيد، حصلت أسترازينيكا (NYSE:AZN) على موافقة السلطات البريطانية على استئنافها لتجارب المرحلة 3 على لقاحها لفايروس كورونا، والذي يتم تطويره بالاشتراك مع جامعة أكسفورد.

ومع ذلك، حذر الرئيس التنفيذي لمبادرة (لقاحات الهند)، أكبر مُصنع للقاحات في العالم، من عدم وجود طاقة إنتاجية كافية لتوفير اللقاح لكل من يحتاج إلى الحماية، حتى عام 2024 على أقرب تقدير.

4. الأسهم الأمريكية تتجهز للافتتاح على ارتفاع، وسط تركيز على أمازون وجيلياد
تتحضر الأسهم الأمريكية لإفتتاح تداولات الأسبوع على إرتفاعات طيبة، وسط ارتياح الأسواق لتطورات البحث عن حل طبي لفايروس كورونا.

فعند الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (10:30 صباحاً بتوقيت جرينيتش) ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر نازداك 100 بنسبة كبيرة بلغت 1.4٪، بينما تقدمت العقود الآجلة لمؤشر إس إن بي 500 بنسبة 1.1٪، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.8٪، أو ما يعادل 218 نقطة.

ومن بين الأسهم التي يُتوقع أن تسلط عليها الأضواء عند الافتتاح، تبرز أسهم مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT)، التي كانت المنافس الرئيسي لـ أوراكل على شراء (تيك توك)، وشركة أمازون (NASDAQ:AMZN)، التي أعلنت أنها ستوظف 100 ألف شخص في الولايات المتحدة وكندا.

كما قد تحصل شركة (جيلياد للعلوم) على بعضاً من اهتمام المستثمرين، بعد أن تم الاعلان أنها قد عرضت 21 بليون دولار لشراء شركة (اميونوميديكس)، والتي يعد أهم ما لديها من استثمارات، العقار التجريبي لعلاج سرطان الثدي، رغم أنه لم يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد. وبحسب هذا الرقم، ستدفع جيلياد (NASDAQ:GILD) أكثر من ضعف القيمة السوقية لشركة أميونوميديكس (NASDAQ:IMMU).

5. النفط يتراجع تحت ضغط توقعات قاتمة للمدى الطويل
في حلقة جديدة من ذات المسلسل، تراجعت أسعار النفط الخام في تداولات اليوم الإثنين، ويقول المحللون أن ذلك يعود إلى استمرار مخاوف ارتفاع العرض في الأسواق العالمية، وانتهاء موسم القيادة الصيفي في الولايات المتحدة.

وعند كتابة هذا التقرير، تراجعت عقود الخام الأمريكي الآجلة بنسبة 0.7٪ لتتداول عند 37.05 دولار للبرميل، أما العقود الآجلة لنفط برنت، الذي يُعتبر المعيار العالمي لأسعار الخام، فلقد انخفضت بنسبة 0.8٪ لتتداول عند 37.55 دولار للبرميل.

وكانت معنويات متداولي النفط قد تراجعت بسبب نشر توقعات جديدة لشركة (بريتيش بتروليوم، والتي قالت فيها أنها تتوقع أن يستقر الطلب العالمي على النفط في وقت مبكر بحلول منتصف العقد الحالي، قبل الدخول في انخفاض طويل الأجل. وقبل صدور هذا التوقع، كانت معظم التوقعات التي صدرت في بداية العام لا تتوقع الوصول إلى "قمة الطلب على النفط" قبل عام 2040.

ومن المستغرب أن يأتي هذا الهبوط على الرغم من أن البيانات التي صدرت صباح اليوم، كانت أكثر دعماً لفكرة التعافي الأقتصادي، حيث أظهرت بيانات الإنتاج الصناعي لليابان ولمنطقة اليورو أرقاماً أفضل مما كان متوقعاً.